ابن سيده

124

المخصص

- فَزِعْتُ فأما قول الهذلي غَدَوْتُ على زَيَازِيةٍ وخَوْفٍ * * وأَخْشَى أَنْ أُلَاقِىَ ذا سِلَاط فان السكرى قال الزَّيازِيةُ العَجَلة * وقال ابن حبيب * هي الغِلَظُ من الأرض * قال * وقد يجوز أن يكون جَمْعَ زَأْزَأة التي هي الفَرَقُ كَسَّر المصدر حين حَدَّهُ ثم أبدل الهمزة ياء للكسرة وجاء بالهاء لتوكيد الجمع كالقَشَاعِمَة والهَوْلُ المَخَافةُ من شئ لا يَدْرِى ما يَهْجُم عليه منه كهَوْلِ اللَّيْل والبَحْر والجمع أَهْوالٌ وهُؤُول وهالَنِى الأَمْرُ هَوْلًا وهَوْلٌ هائلٌ ومَهُولٌ وكَرِهَها بعضهم وقد جاء في الشِّعْر الفصيح قال ومَهُولٍ مِنَ المَنَاهِلِ وَحْشٍ * * ذِى عَرَاقِيبَ آجِنٍ مِدْفَانِ وقد هَوَّلْتُ عليه والتَّهْوِيلُ - ما هَوَّلْتَ به ومنه هَوَّلْتُ الأمرَ - شَنَّعْته والهُولَةُ من النساء - التي تَهُولُ الناظرَ وقد تقدم في باب الجمال * أبو عبيد * التَّوَجُّسُ التَّخَوُّف * صاحب العين * الوَجْسُ والوَجَسُ - فَزْعَةٌ في القلب وقد أَوْجَسَ القلبُ فَزَعًا وتَوَجَّسَتِ الأُذُنُ - سَمِعَتْ فَزَعا من صوتٍ أو غير ذلك * أبو عبيد * أَثَرْتُه - أَفْزَعْتُه * وقال * أَفْظَعَنِى الأمرُ - أَفْزَعَنى * ابن السكيت * الهَلَلُ - الفَرَقُ وأنشد وَمُتَّ مِنِّى هَلَلًا إنَّما * * مَوْتُكَ لَوْ وَارَدْتُ وُرَّادِيَهْ والتَّجْنِيصُ - رُعْبٌ شديد وأنشد لَمَّا رآني بالبَرَازِ حَصْحَصَا * * وكاد يَقْضِى فَرَقًا وجَنَّصا * وقال * أُلْبِصَ الرجلُ وهو - أن تأْخُذَه رِعْدة إذا خاف وقد رَعِشَ رَعَشًا * وقال * هَلِعْتُ من الشئ هَلَعًا - جَزِعْتُ * ابن الاعرابى * هَادَنِى الشئُ هَيْدًا وَهَادًا - أَفْزَعَنِى وأَكْرَبَنِى وما يَهِيدُنى ذلك - أي ما أَكْثَرِتُ له وقد تقدم أن الهَيْدَ التحريك * صاحب العين * الرَّجَاءُ - الخَوْفُ وفي التنزيل « ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً » * وقال * اخْتَتَأْتُ منه - فَرِقْتُ * أبو زيد * دَارَأْتُ الرجلَ - اتَّقَيْتُه * وقال * اشْمَأَزَّ الرجلُ - ذُعِرَ * ابن دريد * العَظْعَظَةُ - الاضْطِراب والتَّرَاجُع من هَيْبة * وقال * وَأَرْتُه وَءْرًا - أَفْزَعْتُه وهو